أمين ترمس العاملي
11
بحوث حول روايات الكافي
« ملاحظات عامّة على بداية الفصل الأوّل من الباب الأول » ألف : كان من المفروض على الكاتب أن يتوسّع في بحثه حول ( الري ) أكثر ممّا ذكره ، فبينما تراه كتب حول بغداد وأطنب ، وتعرّض إلى أشياء زائدة بالنسبة إلى موضوع الكتاب ولكنه عندما تعرّض إلى ( الري ) أوجز وأعرض ، علما أن حياة الشيخ الكليني ليس لها ارتباط مباشر مع بغداد ، وإن تركت آثارا على آرائه العلميّة ، ومنهجيّة تفكيره . وأمّا ( الري ) فقد كانت بالنسبة إلى الشيخ الكليني هي المكان الذي فتح عينيه فيه على نور الحياة ونور العلم معا ، وبها نشأ وترعرع حتّى أصبح شيخ الإسلام وثقته ووجه الطائفة فيها ، فكانت ( الري ) أولى بتسليط الضوء على كثير من جوانبها ، سيّما العلميّة منها . ب : عندما يأتي على ذكر الإماميّة في ( الري ) نراه يذكر الشيء القليل عنهم ، مع أنّه يبحث عن حياة عظيم من عظمائهم ، بل إنّ الشيخ الكليني كوكب نظرائه ، وحلية أكفائه ، فكان عليه أن يدرس عدّة جوانب متعلّقة بالإماميّة في ( الري ) مثل : 1 - زمان دخول التشيّع بلاد ( الري ) . 2 - دور علماء الإماميّة ، الذين تخرّجوا من ( الري ) . 3 - مدى العلاقة العلميّة بين علماء ( الري ) من الإماميّة والمدن الأخرى التي فيها حركات علميّة شيعيّة إماميّة ، كقم ، ونيسابور ، وبغداد ، والكوفة .